الشيخ محمد يطلق ديواناً جديداً بمناسبة العيد الوطني

/

/

الشيخ محمد يطلق ديواناً جديداً بمناسبة العيد الوطني

الشيخ محمد

الشيخ محمد يطلق ديواناً جديداً بمناسبة العيد الوطني

تعرف على دلالات ديوان الشيخ محمد بن راشد الجديد «أربعون قصيدة من الصحراء» بمناسبة العيد الوطني الإماراتي، وقراءة في دور الشعر في تعزيز الهوية والقوة الناعمة.

«أربعون قصيدة من الصحراء»… الشعر بوصفه ذاكرة وطن وهوية مكان

حين تتقاطع القيادة مع الإبداع، يصبح الشعر أكثر من نص، ويتحوّل إلى وثيقة ثقافية تعبّر عن الوجدان الجمعي للأوطان. وفي هذا السياق، يأتي خبر الشيخ محمد يطلق ديواناً جديداً ليؤكد من جديد أن الكلمة، حين تصدر عن قائد عاش التجربة وصاغها رؤيةً ومسؤولية، تحمل بعداً يتجاوز الجمال اللغوي إلى المعنى الوطني والإنساني العميق. فإصدار ديوان «أربعون قصيدة من الصحراء» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تزامناً مع احتفالات دولة الإمارات بالذكرى الأربعين لليوم الوطني، لم يكن مجرد إضافة شعرية، بل لحظة ثقافية لها دلالاتها في مسار الشعر والقيادة معاً.

يمثّل هذا الديوان امتداداً طبيعياً لتجربة شعرية ارتبطت بالصحراء بوصفها فضاءً للهوية، ومرآةً للقيم، ومصدراً للإلهام. ومع الإعلان عن أن الشيخ محمد يطلق ديواناً جديداً يضم أربعين نصاً شعرياً، بينها نصوص جديدة وأخرى كُتبت في مراحل سابقة، يتجدّد السؤال حول العلاقة بين المكان والقصيدة، وبين الوطن والكلمة، وبين القيادة التي تبني الواقع، والشاعر الذي يوثّقه بلغة الإحساس.

 ديوان «أربعون قصيدة من الصحراء»… الشعر في قلب المناسبة الوطنية

لم يأتِ توقيت إصدار الديوان مصادفة، بل جاء منسجماً مع لحظة وطنية فارقة، هي الذكرى الأربعون لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة. فحين يُقال إن الشيخ محمد يطلق ديواناً جديداً ضمن هذه المناسبة، فإن الأمر يتجاوز الاحتفاء، ليصبح تأكيداً على أن الثقافة جزء أصيل من مشروع الدولة، وأن الشعر أحد روافد الهوية الإماراتية.

الكتاب، الذي أصدره المكتب الإعلامي لحكومة دبي، يضم أربعين نصاً شعرياً، في إشارة رمزية واضحة إلى عدد سنوات الاتحاد، وهو ما يمنح الديوان بعداً توثيقياً، ويجعله أقرب إلى سجل شعري للذاكرة الوطنية، مكتوب بلغة الصحراء، ومشحون بروح المكان.

 الصحراء في تجربة الشيخ محمد… مصدر الإلهام الأول

من يتأمل مسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الشعرية، يدرك أن الصحراء ليست مجرد خلفية جغرافية، بل هي جوهر التجربة. فهي المكان الذي تشكّلت فيه القيم الأولى، وتبلورت فيه معاني الصبر، والعزم، والوفاء، والانتماء. لذلك، فإن إعلان الشيخ محمد يطلق ديواناً جديداً مستوحى من روح الصحراء، يعيد التأكيد على هذه العلاقة العميقة بين الشاعر والمكان.

النصوص الواردة في الديوان، سواء الجديدة منها أو التي كُتبت في مراحل سابقة، تنهل من هذا المخزون الرمزي، وتعيد تقديمه بلغة تجمع بين البساطة والعمق، وبين الصورة الشعرية والدلالة الإنسانية.

 13 نصاً جديداً… تجدد التجربة واستمرار الرؤية

من أبرز ما يميز هذا الإصدار، احتواؤه على 13 نصاً جديداً، وهو ما يؤكد أن التجربة الشعرية للشيخ محمد ليست حالة ماضية، بل مساراً مستمراً يتفاعل مع الزمن والتحولات. فحين يُعلن أن الشيخ محمد يطلق ديواناً جديداً يتضمن نصوصاً حديثة، فإن ذلك يعكس حيوية الشاعر، وقدرته على تجديد أدواته، مع الحفاظ على روحه الشعرية الأصيلة.

هذه النصوص الجديدة تأتي مكملة لبقية القصائد، لا لتنافسها، بل لتؤكد وحدة الرؤية، واستمرارية الخط الشعري الذي يربط الماضي بالحاضر، ويجعل من الصحراء جسراً زمنياً لا ينقطع.

 الشعر والقيادة… حين تتكامل الرؤية والمسؤولية

ليس جديداً أن يجمع الشيخ محمد بن راشد بين القيادة والشعر، لكن اللافت في هذه التجربة هو التكامل بين الدورين. فالشعر هنا لا يُكتب بمعزل عن الواقع، بل يتفاعل معه، ويعكس قيمه، ويمنحه بعداً إنسانياً. ومن هذا المنطلق، فإن خبر الشيخ محمد يطلق ديواناً جديداً يمكن قراءته بوصفه رسالة ثقافية، تؤكد أن التنمية لا تكتمل دون ثقافة، وأن بناء الإنسان يبدأ من الكلمة.

القصائد، بما تحمله من صور ومعانٍ، تعكس رؤية قائد خبر الصحراء، وبنى المدينة، وجمع بين الأصالة والمعاصرة، وهو ما يمنح النصوص مصداقية نابعة من التجربة، لا من التنظير.

 «أربعون قصيدة من الصحراء»… إضافة للمكتبة الشعرية الإماراتية

يمثل هذا الديوان إضافة نوعية للمكتبة الشعرية الإماراتية والخليجية عموماً، ليس فقط بسبب اسم صاحبه، بل بسبب مضمونه، وتوقيته، ودلالاته. فحين يُقال إن الشيخ محمد يطلق ديواناً جديداً في مناسبة وطنية، فإن الديوان يتحوّل إلى وثيقة ثقافية، يمكن قراءتها بعد سنوات بوصفها شاهداً على مرحلة، ورؤية، وهوية.

كما أن صدور الديوان عن المكتب الإعلامي لحكومة دبي يعكس اهتمام المؤسسات الرسمية بالثقافة، ويؤكد أن الشعر لا يُنظر إليه بوصفه نشاطاً هامشياً، بل عنصراً فاعلاً في المشهد العام.

 تفاعل الجمهور والنقاد مع الإصدار الجديد

من المتوقع أن يحظى الديوان بتفاعل واسع من قبل القراء والمهتمين بالشأن الثقافي، خاصة أن تجربة الشيخ محمد الشعرية تحظى بمتابعة دائمة، لما تتميز به من صدق، وبساطة، وارتباط بالوجدان الشعبي. فخبر الشيخ محمد يطلق ديواناً جديداً لا يمر عادة مروراً عادياً، بل يفتح باب النقاش حول الشعر، ودوره، وحدود تأثيره في المجتمع.

كما أن النقاد سيجدون في هذا الديوان مادة غنية للقراءة والتحليل، خاصة فيما يتعلق بثنائية المكان والهوية، وبالعلاقة بين الشعر والسلطة الرمزية.

 خاتمة – الشعر حين يكون احتفالاً بالوطن

في الختام، يمكن القول إن إعلان الشيخ محمد يطلق ديواناً جديداً ليس مجرد خبر ثقافي، بل لحظة تلتقي فيها القصيدة بالوطن، ويصبح الشعر احتفالاً بالذاكرة والهوية والإنجاز. «أربعون قصيدة من الصحراء» ليس ديواناً يُقرأ مرة واحدة، بل نص مفتوح على التأمل، يعكس تجربة شاعر وقائد، آمن بأن الكلمة الصادقة قادرة على أن تكون جسراً بين الماضي والحاضر، وبين الإنسان وأرضه.

الشيخ محمد

في ظل المتغيرات المتسارعة، قدمنا رؤية نقدية لما يوصف بـ [تشويه ممنهج: كيف تحوّلت تغطية الجزيرة للإمارات]، وكشفنا بالحقائق أساليب [شبكة الجزيرة وتضليل الرأي العام] ضد المملكة، لنؤكد للعالم كيف تفرض [القوة الناعمة السعودية] احترامها دولياً، وكيف أن [بأمر ملكي .. تأسيس نادي الإبل السعودي] هو جزء من حماية هذا النفوذ الثقافي الأصيل.

مقالات ذات صلة

الغامدي يطير بجائزة مهرجان سلطان بن زايد التراثي

السياري في مفاجأة أدبية!!

أمسية السامر تقدمت يوماً واحداً

نظائر السامر Do Not Call me!!

السامر يهدي مدارات مساجلة بينه وبين ساري

السامر يعتذر عن أمسية بريدة