أبو ظبي تطور وشفافية: رحلة الإمارات في المعرفة والثقافة
استكشف كيف أصبحت أبو ظبي نموذجًا في التطور والشفافية من خلال مشاريعها الثقافية مثل دار الكتب الوطنية ومبادرة “كتبي”، وجهودها في تعزيز المعرفة والهوية الوطنية بفضل القيادة الحكيمة التي جمعت بين الثقافة والاقتصاد والابتكار. مان تماسك المجتمع.
هذا النهج في أبو ظبي تطور وشفافية يعكس قدرة الدولة على إدارة المعرفة بذكاء، ويؤكد أن الثقافة ليست مجرد ترف أو نشاط جانبي، بل هي عنصر أساسي في تقدم المجتمع واستقراره، وما يميز الإمارات هو الجمع بين الشفافية، والانفتاح على المعرفة، والرؤية الاقتصادية المستدامة.
في يوم الجمعة الموافق 25 مارس 2011، كانت أبو ظبي تطور وشفافية شاهدتين على الجهود الكبيرة التي بذلتها دولة الإمارات في مجال الثقافة والمعرفة. فقد لفت انتباهي جناح هيئة أبو ظبي للتراث والثقافة في معرض الرياض الدولي للكتاب الأخير، والذي تميز بعرض ثري لم يقتصر على الشعر الشعبي، بل قدم تجربة ثقافية متنوعة شملت جميع المجالات الفكرية والمعرفية. هذه التجربة توضح كيف يمكن لدولة أن تجمع بين التقدم الاقتصادي والثقافي في آن واحد، مستفيدة من رؤية قيادتها الحكيمة التي جعلت من أبو ظبي تطور وشفافية عنوانًا للتوازن بين الفكر والإبداع.
دور دار الكتب الوطنية في تطوير المعرفة
واحدة من أبرز الخطوات التي أبهرتني كانت مساهمة دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة، من خلال مشروع “كتبي” التقني العملاق، الذي يتيح للقراء تحميل إصدارات الدار بسهولة والوصول إلى أكبر قدر من المعرفة. هذا المشروع لم يأتِ صدفة، بل جاء تتويجًا لرؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منذ تأسيس الدار عام 1981، ليكون جزءًا من رحلة أبو ظبي تطور وشفافية في حفظ التراث الفكري للإمارات وتوفير الموارد المعرفية للقراء من مختلف الفئات.
تمتلك الدار أكثر من 300.000 عنوان باللغة العربية، وأكثر من 100.000 عنوان باللغات الأجنبية، بالإضافة إلى مليوني مجلد تشمل الكتب والدوريات والمخطوطات. ومن أبرز مجموعاتها مكتبة الشيخ فالح آل ثاني، التي أهديت إلى الشيخ زايد لتكون جزءًا من الذاكرة الثقافية للأمة. كل ذلك يعكس مدى الاهتمام بالتاريخ والتراث والمعرفة في إطار أبو ظبي تطور وشفافية.
التوازن بين الثقافة والاقتصاد
نجاح الإمارات الثقافي لا يمكن فصله عن استراتيجيتها الاقتصادية المتوازنة. فقد تمكنت الدولة من تحقيق استقرار اقتصادي ملحوظ، وهو ما انعكس إيجابًا على المشاريع الثقافية والمعرفية. فبفضل القيادة الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد، والفكر الاقتصادي للشيخ المرحوم أحمد بن زايد، استطاعت الإمارات أن تتقدم بخطى ثابتة رغم التحديات الاقتصادية العالمية، لتصبح نموذجًا يحتذى به في الجمع بين المعرفة والاقتصاد والتنمية المستدامة، ضمن إطار أبو ظبي تطور وشفافية.
هذا التوازن يظهر بوضوح في مشاريع مثل دار الكتب الوطنية ومبادرة “كتبي”، حيث تسير الثقافة والفكر جنبًا إلى جنب مع التطوير التقني والاقتصادي، ما يعزز من قدرة الدولة على المنافسة ثقافيًا على المستوى الإقليمي والدولي.
الشفافية والمحاسبة كعوامل نجاح
من أهم عناصر نجاح الإمارات في المجال الثقافي والفكري هو التزامها بالشفافية والمحاسبة، الأمر الذي تعكسه سياسة القيادة في دعم المؤسسات الثقافية والفكرية. ففي الوقت الذي تواجه فيه دول عديدة صعوبات في حماية الفكر والإنتاج الأدبي، نجحت الإمارات من خلال أبو ظبي تطور وشفافية في فتح آفاق المعرفة للجمهور، وتعزيز القيم الوطنية، وضمان تماسك المجتمع عبر مؤسسات تعمل بمسؤولية ورؤية.
هذا النهج في أبو ظبي تطور وشفافية يعكس قدرة الدولة على إدارة المعرفة بذكاء، ويؤكد أن الثقافة ليست ترفًا، بل ركيزة أساسية في تقدم المجتمع واستقراره. وما يميز التجربة الإماراتية هو الجمع بين الشفافية والانفتاح على المعرفة والرؤية الاقتصادية المستدامة.
خاتمة: الإمارات نموذج متقدم
في النهاية، توضح تجربة أبو ظبي تطور وشفافية أن الإمارات استطاعت خلال سنوات قليلة أن تصبح منارة للمعرفة والثقافة بجانب تقدمها الاقتصادي والسياسي. فالمعارض الثقافية مثل معرض الرياض الدولي للكتاب ومشاريع دار الكتب الوطنية تثبت أن الاستثمار في المعرفة هو استثمار في المستقبل، وأن القيادة الحكيمة والشعب الواعي هما العاملان الرئيسيان في تحقيق التقدم المستدام.
هذه التجربة الإماراتية تمثل نموذجًا يحتذى به لكل الدول التي تسعى لتحقيق التوازن بين الثقافة والاقتصاد، وتمتلك القدرة على تعزيز دورها في المعرفة والثقافة العربية والدولية، مع الحفاظ على القيم الوطنية والشفافية في جميع المجالات، في ظل شعار واحد متجدد هو: أبو ظبي تطور وشفافية.
نصوص مثل “أمسيات الفروسية” و “المجهر النقدي” و “سراب اللال” تقدم قراءة نقدية متعمقة للرياضة والفنون، وتستعرض دور الشعر والفروسية في تشكيل الهوية الثقافية.

