نظرة سريعة حول « نسايم ليل » نجاح المساعيد هي البرنامج والضيوف.. والحضور!!

/

/

نظرة سريعة حول « نسايم ليل » نجاح المساعيد هي البرنامج والضيوف.. والحضور!!

نظرة سريعة حول «نسايم ليل» نجاح المساعيد هي البرنامج والضيوف.. والحضور!!

نظرة سريعة حول نسايم ليل نجاح المساعيد هي البرنامج والضيوف.. والحضور!!

قراءة نقدية وتوثيقية تناقش حضور الإعلامية نجاح المساعيد وأسلوب الحوار وإدارة الضيوف في برنامج نسايم ليل وأثره في الإعلام الشعري.

يُعد برنامج نسايم ليل من أبرز البرامج الشعرية والإعلامية التي أثارت نقاشاً واسعاً في الساحة الثقافية والشعرية الخليجية خلال فترة عرضه.

ولم يكن ذلك فقط بسبب طبيعة الضيوف الذين استضافهم، بل أيضاً بسبب الأسلوب الذي قُدمت به الحلقات والموضوعات التي طُرحت على الشاشة.

وقد حظي برنامج نسايم ليل بمتابعة جماهيرية لافتة بفضل ظهوره عبر شاشة واسعة الانتشار.

الأمر الذي جعله محط اهتمام الشعراء والنقاد والمتابعين للشعر النبطي والإعلام الثقافي على حد سواء.

ومع ازدياد شعبية البرامج الشعرية في العالم العربي، أصبح الجمهور أكثر قدرة على تقييم المحتوى الإعلامي ومقارنته بما يقدمه من قيمة ثقافية وأدبية.

ومن هنا جاءت أهمية الحديث عن نسايم ليل بوصفه تجربة إعلامية حاولت الجمع بين الحوار والشعر والنجوم في قالب تلفزيوني واحد.

إلا أن هذه التجربة لم تخلُ من الملاحظات والانتقادات التي طالت الإعداد والإخراج واختيار الضيوف وآلية إدارة الحوار داخل الحلقات.

ويستعرض هذا النص قراءة نقدية لتجربة نسايم ليل من خلال متابعة عدد من حلقاته.

مع التركيز على الدور الذي لعبته الإعلامية والشاعرة نجاح المساعيد في صناعة هوية البرنامج، ومدى تأثير حضورها على مسار الحوارات والموضوعات المطروحة.

كما يتناول نص نسايم ليل طبيعة العلاقة بين الضيوف والمعدين، وانعكاس ذلك على صورة البرنامج لدى المشاهدين، إضافة إلى رصد أبرز النقاط التي أثارت الجدل بين المتابعين والنقاد.

برنامج نسايم ليل بين التوقعات والواقع

عندما أُعلن عن انطلاق نسايم ليل، كانت التوقعات مرتفعة نظراً لعدة عوامل مهمة.

من أبرزها اسم القناة الناقلة، وحجم الانتشار الجماهيري الذي تتمتع به، إضافة إلى شهرة مقدمة البرنامج وارتباط اسمها بالشعر النبطي والإعلام الثقافي.

كما أن طبيعة البرنامج القائمة على استضافة الشعراء وإتاحة مساحة للحوار حول قضايا الشعر والثقافة بدت فكرة واعدة قادرة على جذب جمهور واسع من المهتمين.

لكن مع توالي الحلقات بدأت تظهر تساؤلات عديدة حول مدى نجاح برنامج نسايم ليل في تحقيق أهدافه.

وهل استطاع فعلاً أن يقدم إضافة نوعية للمشهد الشعري أم أنه اكتفى بالاعتماد على الأسماء المعروفة دون تطوير حقيقي في المحتوى؟

هذه الأسئلة شكلت محوراً أساسياً للنقاش بين المتابعين الذين انقسموا بين مؤيد للتجربة ومنتقد لها.

نسايم ليل نجاح المساعيد وحضورها الإعلامي

لا يمكن الحديث عن نسايم ليل دون التوقف عند الإعلامية والشاعرة نجاح المساعيد التي ارتبط اسم البرنامج بها بشكل كبير.

فقد كان حضورها الإعلامي وشخصيتها المعروفة أحد أهم عناصر الجذب في البرنامج، كما لعبت دوراً محورياً في إدارة الحوارات وطرح الأسئلة على الضيوف.

ويرى كثير من المتابعين أن نجاح المساعيد تمتلك حضوراً مميزاً وقدرة على التواصل مع الضيوف والجمهور.

إلا أن بعض الآراء أشارت إلى أن قوة حضورها أحياناً كانت تطغى على الضيف نفسه أو توجه مسار الحوار نحو قضايا محددة.

وهو ما فتح باب النقاش حول طبيعة التوازن المطلوب بين المقدم والضيف في البرامج الحوارية الثقافية.

نسايم ليل البرامج الشعرية والنقد الإعلامي

تكشف تجربة نسايم ليل أهمية النقد الإعلامي في تطوير البرامج الثقافية والشعرية.

فالنقد الموضوعي يسهم في تحسين الأداء وتطوير المحتوى وتقديم تجربة أكثر نضجاً للجمهور.

كما أن البرامج الشعرية أصبحت اليوم جزءاً مهماً من المشهد الإعلامي الخليجي، وهو ما يفرض عليها مسؤولية أكبر في تقديم محتوى يحترم ذائقة المشاهد ويخدم الشعر والشعراء بصورة احترافية.

وتبقى مثل هذه البرامج مساحة مهمة للحوار الثقافي والأدبي، خاصة عندما تنجح في الجمع بين القيمة الفكرية والمتعة الإعلامية.

وتمنح الضيوف فرصة حقيقية للتعبير عن آرائهم وتجاربهم بعيداً عن الإثارة أو الجدل غير المنتج.

خاتمة

يبقى نسايم ليل تجربة إعلامية أثارت الكثير من الآراء المتباينة بين الإعجاب والانتقاد.

وهو ما يعكس حجم الاهتمام الذي حظي به البرنامج في الأوساط الشعرية والثقافية.

وبين مؤيد يرى فيه منصة مهمة للشعراء، وناقد يعتبره تجربة لم تحقق كامل طموحاتها، يظل البرنامج جزءاً من مرحلة مهمة في تاريخ البرامج الشعرية الخليجية، وموضوعاً يستحق التوقف عنده لفهم طبيعة العلاقة بين الإعلام والشعر والجمهور.

في النهاية، يبقى نسايم ليل تجربة إعلامية أثارت الكثير من الآراء المتباينة بين الإعجاب والانتقاد، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الذي حظي به البرنامج في الأوساط الشعرية والثقافية.

إن مقارنة هذا النمط الإعلامي بما يقدم في الساحة من توثيقات تراثية رصينة يعيدنا إلى جودة وأصالة المضامين التي تابعناها في شريط بثته هيئة أبو ظبي للتراث والثقافة، والتي ارتكزت على حفظ الإرث الأدبي الشفهي وتقديم صُناع القصيدة بالوقار الذي يليق بمسيرتهم.

ولأن تطوير الإعلام الثقافي يتكامل مع دور المؤسسات والمنصات الأكاديمية والبحثية، فإننا نثمن الدور المستمر الذي تقدمه جامعة الملك سعود في دعم الدراسات والأبحاث الأدبية التي تسعى لتوثيق وتفكيك ظواهر الحراك الشعري المعاصر وحمايته.

أبعاد الثقافة والشعر في المشهد الإعلامي

إن ما استعرضناه في نص نسايم ليل يتقاطع مباشرة مع رؤيتنا حول تطوير الخطاب الثقافي والإعلامي.

حيث ناقشنا في نص تحليل وظيفي مستقل لدراسات الإعلام: لماذا نحتاج إلى مراكز بحثية بلا انحياز؟ أهمية التقييم العلمي للبرامج الجماهيرية.

هذا الاهتمام بنقد المحتوى وتوثيقه يمثل ركيزة في تعزيز القوة الناعمة السعودية، كما نرى في متابعة البرامج الكبرى مثل نص آفاق ثقافية برنامج يبث على ضوء الجنادرية.

وتجدون كافة هذه الأطروحات والنصوص متوفرة عبر الموقع الرسمي لـ زبن بن عمير.

وللمزيد حول حفظ الموروث الثقافي والأدبي والتراث الشفهي بالمملكة، يمكن زيارة وزارة الثقافة السعودية.

النص التوثيقي التاريخي

وفي السطور التالية، نستعرض النص التوثيقي كاملاً كما ورد في التغطية التاريخية:

جميع حقوق النص الأصلي محفوظة لصحيفة الجزيرة، ويمكنكم الاطلاع عليه من المصدر عبر جريدة الجزيرة.

كتب – زبن بن عمير
يقول عنترة:

واثني عليَّ بما علمت فإنني
سمح مخالطتي إذا لم أظلم

أسأل الله ألا أظلم أحداً فأكون ظلمت نفسي!!
نسايم ليل برنامج شعري يبث كل خميس ويعاد الجمعة..
خرج علينا من شاشة فضية لها اتصال جماهيري كبير وهائل هي شاشة ال«mbc» تلك القناة التي عادة ما تتميز في برامجها الحوارية الراقية، تلك القناة صاحبة أعلى نسبة من الاعلانات تقريباً في القنوات العربية وذلك ربما لأنها تحصل على أعلى نسبة مشاهدة.
الmbc قناة ناجحة يديرها رجل أعمال محترم وناجح هو الشيخ وليد البراهيم الذي ارجو ألا يغضب مني لكتابتي هذه الأسطر لتأكدي من انه يسعى للحصول على الرأي الآخر ويهمه ذلك، فلنفتح باب النقاش لعلنا نصل الى مبتغانا.
«نسايم ليل» رأيت وقرأت اخبار البرنامج وحرصت على ان اتابعه من اولى الحلقات وأبعدت عن نفسي حاجز الصورة الذهنية عن فشل البرنامج من مقدمته وقلت إنهاستنجح لأسباب عديدة:
1- يوجد هاجس مساعد الخميس.
2- فرصة لنجاح لا تتكرر.
3- في قناة مرموقة لا تبخل على برامجها في ميزانياتها.
4- لأن نجاح قد تسعى لتقديم كل ما هو راقٍ.
لم أكتب هذا الموضوع إلا بعد حلقة هناء محمد وذلك لحرصي على ان اعطي الفرصة لنفسي للمتابعة أكثر وأكثر فما وجدت إلا زيادة في ارتفاع الضغط.. وهبوطاً ذريعاً في الذوق العام.. ومهزلة شعرية متبرجة قائمة.
كانت الأخبار تشير الى التالي:
معد البرنامج: علي المسعودي – مجلة المختلف.
المعد الفني «وهو منصب جديد غريب» ناصر السبيعي – رئيس تحرير مجلة المختلف.
المخرج: أحمد الدوغجي.
مكان التصوير: الكويت.
اشراف: أحمد العساف «طبعاً من هنا وضع مسمى ناصر السبيعي الجديد».
الضيوف: حامد زيد، طلال السعيد، بشاير الشيباني، ذيب الشمري، رشيد الدهام، نهى، خالد المريخي، سعد علوش، هناء محمد التي كان بينها وأهل المختلف حرب شعواء شنوها عليها لأسباب مجهولة؟ ثم تصالحوا!!
المهم هل لاحظتم شيئاً؟
من المستفيد من البرنامج؟
هل هي نجاح؟ لا
هل هي mbc؟ لا
إذن من؟
«المختلف» ناصر السبيعي، نعم.
سوق لمجلته من خلال نجومها الورقيين وفرضها على المساعيد بسذاجة وقبلت او ربما لن تستطيع الرفض لكيلا يجعلها المسعودي «قطعة حلوى أخرى تلتهمنا» لذلك أتى بمن يريد كما فعل في مهرجان هلا فبراير الى ان تم تنحيته عنه أو هو ابتعد عنه كما يريد!
يا سادة كل شيء في البرنامج «تسويق كويتي» مع ان القناة سعودية! لندخل لجانب آخر فالإضاءة رائعة والديكور يشتت الذهن من جماله عن البرنامج «طبعاً كبرنامج شعر».
ولكن مع ذلك وضع طلال السعيد وضع أوراقه على فخذه ليقرأ؟.. وكذلك هناء محمد «فلو كان الضيف نحيفاً» سوف يتعب عندما يضع الأوراق على فخذه، لماذا لم يوجد طاولة على الأقل؟
ثم لماذا هؤلاء المشاركون معزولون وكأنهم أصحاب مرض معد؟
أمر آخر هو ألم يوجد من يشارك من الصحفيين إلا صحافة الكويت الشعرية الذين حكّموا جميع الحلقات ففاز صاحب القصيدة المكسرة بإطراء من لا يعرفون الوزن؟ وشاركت شابة في الشعر الشعبي مع انه ليس بيئتها الحقيقية.. «وربما قلدت نجاح في بداوتها كما تتشدق بها»!!
جاء حامد زيد فنجح الى ان سألته نجاح عن المرأة فسقط وقام وارتعد.. وأطرق.. وتلعثم.. وعاد ليوافق نجاح لكي ترضى عنه هي!
ثم أتى طلال السعيد ليلبس «عباءة الصراحة» فيسألها عن عمرها بتحد ويخبرها أنه مواليد 1955م وهي تجيب وكأن المسألة حساسة جداً لتخبرنا عن عمرها واسأل متى درست المتوسطة في الفروانية يا طلال!
ثم ماذا يهمنا يا سادة!!
بعدها أتى ذيب وربما كان هو الأفضل الى الآن مع فشل جميع الحلقات ولكن الشمري كان هو الأقوى برأيه..
فجاء صديق لي وشاعر اعتبره المفضل لدي انسان راق في تعامله.. هادئ في طبعه.. ليته بقي على نجوميته أو خرج بخروج يليق به..قاسم رشيد الدهام كان رائعاً الى ان أتى السؤال عن المرأة مرة أخرى وعن كونها شاعرة، حيث اعترض فقلنا رائع ثم غضبت نجاح وأدارت الحوار بقوة حتى تراجع عن رأيه وليته لم يفعل.. لأنه عندها خسر كثيراً من جمهوره أو ليته قال كما قال المريخي تركي: «لو ابنتي شاعرة سأقص لسانها» واستمر على رأيه.
عندها قلنا الله يستر لأن الحلقة القادمة مع هناء محمد التي كانت على مشكلة مع السبيعي و«أهل المختلف» فكيف سمحوا لها؟ بدأت الحلقة فعرفنا لماذا سمحوا لها.
«أنواع التلميح» الزائد عن حدة. أشكال الإطراء لمقدمة البرنامج.. وأنا هناء محمد.. وأنا هناء محمد.. وهناء محمد ولا أدري ما هو سر ترديدها لاسمها كثيراً؟
ثم أتت بالمصيبة عند كلامها عن الحداثة بمفهومها هي وفسرت الحداثة بأمر صعب علينا قبوله.. فقاطعها «كما هي سمة البرنامج» عبدالناصر وعرّف الحداثة عندها تراجعت هي عن رأيها نوعاً ما، ثم خرج عبدالناصر مفسراً بأن شوقي ونزار سيئا الالقاء والنواب ممتاز في القائه ومع ذلك كل هؤلاء هم معروفون شعرياً فالحكمة في القصيدة وليس في ملقيها!! فبشاير ونجاح وهناء محمد لن ينجحن كشاعرات حتى وان ألقاها لهن «ياسر الروقي» لأنهن فقيرات شعرياً.
«فنجاح تلقي سؤال المشاهدين بنفس لحن القصيدة فتكرر الكلمة كما هي في الأغنية» ليخرج علينا شاب في نفس الحلقة لا يفقه شيئاً ليقول إن شعر المرأة «لا عيب ولا مستحى» ويبارك له ذلك «إذا لم تستح فاصنع ما شئت» فيدلي الأخ حازم بدلوه في كلام خطير عن الشاعرة بأنها لا بد ان تستغل بإقامة علاقة او غيره من أنواع الإسفاف من قبل المعد، وكأن مقدمة البرنامج وضيفتها لسن شاعرات؟ ليتحولن بالدفاع عن أنفسهن بأنهن لم يقابلن مثل هذا الأمر وكأنهما بذلك يشككن بأنفسهم؟
فتقول هناء بأنها هناء محمد لم أتعرض لمثل هذا الابتزاز!! فتقول الأخرى وأنا كذلك!! فتقول هناء انا شاعرة! وتقول: نجاح المساعيد انا شاعرة!!.. وانا اصدر ديوانا.. وأنا كذلك وهكذا!!
وأيضاً لاحظوا المشاركات وملابسهن ولا أدري هل هو برنامج شعر شعبي أم «عالباب يا شباب»!! باقي أمر مهم هو عندما كتبت «المجلة» مسؤولة تسويق البرنامج عنه انظروا ما كتب ولمن الإطراء والثناء.
«… وان تقدمه نجاح المساعيد فمن الطبيعي ان يحالفه النجاح وان يعده علي المسعودي فلا بد من قول: سكوت حنتفرج وان يشرف عليه ناصر السبيعي فما عليك سوى انتظار الساعة».
وليته قال سكوت مهزلة شعرية وكيف يشرف عليه السبيعي ؟؟؟ يكتب فيه إعداداً «فنياً» ناصر، اشراف: العساف!! مغالطة حتى في صياغة المواضيع ثم ماذا عند ناصر السبيعي ألم يفشل في برنامجه في الأوربت؟
إذن في المسألة أمر ما؟
إذن ليس «النجاح» بل «الرسوب».
الغريب والجميل بأن فكرة البرنامج مشابهة لفكرة برنامج اذاعي كان يبث في الmbc.fm بالضيوف والتحكيم وبناء القصيدة على بيت للشاعر مع اختلاف بسيط وهنا تساؤل مهم؟
إذن أين الجديد؟ الحقيقة لا أدري؟
نجاح مقدمة بارعة.. صاحبة حضور جميل..ظهرت امكاناتها بعد خيمة art ولكن ليتها توجتها في تقديم الجميل وعدم فرض نفسها على المشاهد بل وليس مفروضاً ان يكون الجميع مثل رأيها عليها احترام الرأي الآخر لا نلغي حضور المساعيد «المليح» ولكنني حاولت وسألت وسئلت عن هذا البرنامج فكتبت بعده آراء وملاحظات لي ولغيري لعلها تجد مكاناً لدى نجاح لتحسن من برنامجها وضيوفها ومسؤولي الmbc لعلهم يجربون تغيير المعدين والمشرف ونوعية الضيوف ليتضح الفرق!!
خصوصاً بأن الحلقات 20 سجلاً 10 وبقي 10؟!.

مقالات ذات صلة

أخو لجعه.. قلق ومجد 1-3

راكان شاعر الفرسان وفارس البيان ابن حثلين قلق.. ومجد 2-3

ابن حثلين قلق ومجد الحلقة الثالثة والاخيرة

السامر ختام .. هلا فبراير

السامر بين نجران والرياض

يا سيدي ياسيد كل السيادات