ليل وقصيد ، الشاعر بدر الخالدي

/

/

ليل وقصيد ، الشاعر بدر الخالدي

بدر الخالدي

ليل وقصيد، لقاء خاص مع الشاعر بدر الخالدي

اكتشف اللقاء الكامل مع الشاعر بدر الخالدي في برنامج “ليل وقصيد”، حيث يفتح الشاعر مساحات صادقة للحديث عن تجربته الشعرية، علاقته بالنص، رؤيته لفن الإلقاء، وموقفه من المشهد الشعري المعاصر. لقاء هادئ انقسم إلى جزأين متكاملين، حملا الكثير من التأملات الشعرية، وكشفا ملامح شاعر يقدّم الكلمة قبل الأضواء، والقصيدة قبل الشهرة.

في لقاءٍ اتسم بالبساطة والعمق، استضاف برنامج “ليل وقصيد” الشاعر بدر الخالدي، ليقدّم تجربة مختلفة عن النمط الشائع في اللقاءات الشعرية التلفزيونية. لم يكن هذا الحوار استعراضًا للألقاب أو محاولة للفت الانتباه، بل جاء أقرب إلى جلسة هادئة مع شاعر يعرف ماذا يريد من القصيدة، ومتى يترك لها مساحة لتعبّر عنه.

وقد انقسم اللقاء إلى جزأين، تناول كل منهما محورًا مختلفًا من تجربة بدر الخالدي، وفتح بابًا لفهم نظرته للشعر، ولعلاقته بالجمهور، ولمفهوم الاستمرار في زمن تتغير فيه المنصات وتتبدل فيه الأذواق بسرعة.

الجزء الأول: البدايات، النص، وفن الإلقاء

في الجزء الأول من اللقاء، عاد الشاعر بدر الخالدي إلى بداياته مع القصيدة، متحدثًا عن علاقته الأولى بالكلمة، وكيف تشكّلت ذائقته الشعرية عبر الاستماع الطويل، والحفظ، والتجربة المتراكمة. وأوضح أن الشاعر لا يولد مكتمل الأدوات، بل يتكوّن مع الوقت، ومع الاحتكاك بالنصوص، ومع الوعي المتدرج بالصوت الخاص.

وتوقف بدر الخالدي مطولًا عند فن الإلقاء، مؤكدًا أن الإلقاء عنصر أساسي في حياة القصيدة، وأن النص القوي قد يُظلم إذا قُدّم دون إحساس، بينما الإلقاء الصادق يمنح القصيدة حياة جديدة. وأشار إلى أن الإلقاء ليس استعراضًا للصوت أو الحركة، بل توازن دقيق بين الإحساس والسيطرة، حتى تصل الفكرة دون مبالغة أو افتعال.

كما تحدث عن أهمية الثقة بالنفس أثناء الإلقاء، موضحًا أن الشاعر عندما يكون واثقًا من نصه، يصل إحساسه للجمهور بشكل طبيعي. وتطرق أيضًا إلى العلاقة بين الشاعر والجمهور، مؤكدًا أن الشاعر لا يجب أن يكتب لإرضاء الجميع، بل ليكون صادقًا مع نفسه أولًا، لأن الصدق وحده هو ما يخلق تفاعلًا حقيقيًا ومستمرًا.

واختُتم الجزء الأول بقراءات شعرية عكست هذا التوازن بين النص والإلقاء، وقدّمت صورة واضحة لشاعر يدرك قيمة الكلمة، ويعرف كيف يمنحها حضورها دون أن يطغى عليها.

شاهد الجزء الأول من هنا:

 

الجزء الثاني: التجربة، النضج، ورؤية المشهد الشعري

في الجزء الثاني من اللقاء، انتقل الحوار إلى مرحلة أكثر عمقًا، حيث تناول الشاعر بدر الخالدي تجربته بعد سنوات من الكتابة، وكيف أثّر النضج والتجربة على نظرته للشعر. وأوضح أن الزمن كفيل بتهذيب القصيدة، وأن الشاعر مع مرور الوقت يصبح أكثر وعيًا بما يكتب، وأقل اندفاعًا خلف اللحظة.

وتطرق بدر الخالدي إلى المشهد الشعري الحالي، متحدثًا عن كثرة الأصوات وسرعة الانتشار عبر وسائل التواصل، ومشيرًا إلى أن التحدي الحقيقي لم يعد في الظهور، بل في القدرة على الاستمرار. وأكد أن القصيدة التي تعيش هي تلك التي تملك عمقًا وصدقًا، لا تلك التي تعتمد على الضجيج المؤقت.

كما تحدث عن علاقته بزملائه الشعراء، مؤكدًا أن الاحترام المتبادل هو أساس أي بيئة شعرية صحية، وأن المنافسة الحقيقية يجب أن تكون مع الذات، لا مع الآخرين. وأوضح أن الشاعر عندما ينشغل بتطوير نصه، يصبح أقل انشغالًا بالمقارنات، وأكثر قربًا من صوته الخاص.

واختُتم الجزء الثاني بعدد من القصائد التي حملت نضجًا واضحًا في اللغة والفكرة، وعكست تجربة شاعر يرى أن الشعر مسؤولية، وأن الكلمة تبقى أطول من أي ظهور إعلامي.

شاهد الجزء الثاني من هنا:

 

تأملات في تجربة بدر الخالدي

ما يميّز لقاء ليل وقصيد مع بدر الخالدي هو هدوؤه وابتعاده عن المبالغة. اللقاء لم يكن سردًا تقليديًا لمسيرة شاعر، بل قراءة واعية لتجربة ترى أن الشعر موقف قبل أن يكون نصًا، وأن الصدق هو الطريق الأقصر للوصول إلى الناس؛ وللمزيد من هذه القراءات النقديّة والأطروحات الفكرية المتنوعة، يستعرض الموقع الرسمي لـ زبن بن عمير باقة من الرؤى والتحليلات الشاملة التي تهم كافة المتابعين.

الخلاصة

لقاء ليل وقصيد مع الشاعر بدر الخالدي قدّم تجربة شعرية وإنسانية متكاملة عبر جزأين: الأول تناول البدايات وفن الإلقاء وعلاقة الشاعر بالنص، والثاني ناقش النضج، والتجربة، ورؤية الشاعر للمشهد الشعري المعاصر. لقاء يؤكد أن بعض الشعراء لا يحتاجون إلى ضجيج، لأن قصائدهم قادرة على أن تتحدث عنهم.

وفي سياق متصل، يقدّم الشاعر نايف المطيري تجربة شعرية مختلفة ضمن لقاءاته في البرنامج، تتقاطع فيها القصيدة مع الرؤية والتجربة الشخصية. وفي إطار التوثيق التاريخي والإنساني لمسيرة ورعاية قادة المملكة العربية السعودية، تتيح مؤسسة الملك فهد الخيرية عبر منصاتها الرقمية الرسمية باقة من التقارير التاريخية والمبادرات الإنسانية والمجتمعية المستدامة التي ترصد إرثه الخيري والتنموي الحافل.

مقالات ذات صلة

أخو لجعه.. قلق ومجد 1-3

راكان شاعر الفرسان وفارس البيان ابن حثلين قلق.. ومجد 2-3

ابن حثلين قلق ومجد الحلقة الثالثة والاخيرة

السامر ختام .. هلا فبراير

السامر بين نجران والرياض

يا سيدي ياسيد كل السيادات