الديوانية ، علي بن حمري

/

/

الديوانية ، علي بن حمري

علي بن حمري

برنامج الديوانية مع الشاعر علي بن حمري | قراءة في سجالات الساحة الشعرية والإعلام والدعم

استمع إلى الحوار الجريء والشامل مع الشاعر علي بن حمري في برنامج “الديوانية” على قناة الصحراء، حيث يفتح الشاعر ملفات الأمسيات الشعرية، تحولات الدعم والإعلام، الخلافات الساخنة في الساحة، ورؤيته الخاصة تجاه الشعر والمواقف الوطنية.

في حلقة متميزة وشديدة الصراحة من برنامج “الديوانية” على قناة الصحراء، يتحدث الشاعر علي بن حمري بوضوح عن واقع الأمسيات الشعرية، والدعم، والإعلام، والخلافات التي تشكلت داخل الساحة الشعرية الشعبية في السعودية والخليج، في حوار مفتوح يكشف ما يُقال داخل المجالس وما نادرًا ما يُقال على الشاشات.

مدخل اللقاء: الديوانية بوصفها مرآة للساحة

يأتي لقاء الشاعر علي بن حمري ضمن برنامج الديوانية بوصفه حلقة تتجاوز الإطار التقليدي للحوار الشعري، لتدخل في عمق القضايا الجدلية؛ فمنذ بدايات الحلقة، يتضح أن الحديث لن يكون عن القصيدة فقط، بل عن المشهد بأكمله: من الأمسيات، إلى الدعم، إلى الإعلام، إلى الخلافات التي تتفجر أحيانًا على الهواء مباشرة.

البرنامج لا يقدّم الشاعر علي  بوصفه ضيفًا معزولًا، بل يضعه داخل نقاش جماعي تشارك فيه أسماء نقدية وإعلامية، ما يمنح الحوار طابعًا مفتوحًا، ويجعل الآراء تصطدم أحيانًا دون محاولة لتلطيفها أو تهذيبها.

محور الأمسيات: من التكريم إلى التجارة

يتوقف الحوار طويلًا عند واقع الأمسيات الشعرية، حيث يناقش علي بن حمري ومعه الضيوف فكرة تحوّل الأمسية من مناسبة ثقافية تُقام تكريمًا للشاعر، إلى حدث تحكمه الحسابات المادية والدعم والرعاة.

يشير الحديث إلى أن الأمسيات في السابق كانت حلمًا للشاعر، تقام دون شروط، ودون مبالغ، ويكون الهدف الأساسي هو اللقاء بالجمهور وتقديم النص.

في المقابل، يرى المتحدثون والشاعر علي بن حمري أن المشهد تغيّر، وأن بعض الأمسيات أصبحت مشروطة بالأسماء الكبيرة أو بالمردود المالي، ما أفرغها من مضمونها الثقافي، وأضعف ثقة الجمهور في قيمتها.

مدخل اللقاء: الديوانية بوصفها مرآة للساحة

يأتي لقاء الشاعر علي بن حمري ضمن برنامج الديوانية على قناة الصحراء،

بوصفه حلقة تتجاوز الإطار التقليدي للحوار الشعري، لتدخل في عمق القضايا الجدلية التي تحيط بالساحة الشعرية الشعبية في السعودية والخليج. منذ بدايات الحلقة، يتضح أن الحديث لن يكون عن القصيدة فقط، بل عن المشهد بأكمله: من الأمسيات، إلى الدعم، إلى الإعلام، إلى الخلافات التي تتفجر أحيانًا على الهواء مباشرة.

البرنامج لا يقدّم الشاعر علي  بوصفه ضيفًا معزولًا، بل يضعه داخل نقاش جماعي تشارك فيه أسماء نقدية وإعلامية، ما يمنح الحوار طابعًا مفتوحًا، ويجعل الآراء تصطدم أحيانًا دون محاولة لتلطيفها أو تهذيبها.

محور الأمسيات: من التكريم إلى التجارة

يتوقف الحوار طويلًا عند واقع الأمسيات الشعرية، حيث يناقش علي بن حمري ومعه الضيوف فكرة تحوّل الأمسية من مناسبة ثقافية تُقام تكريمًا للشاعر، إلى حدث تحكمه الحسابات المادية والدعم والرعاة.

يشير الحديث إلى أن الأمسيات في السابق كانت حلمًا للشاعر، تقام دون شروط، ودون مبالغ، ويكون الهدف الأساسي هو اللقاء بالجمهور وتقديم النص.

في المقابل، يرى المتحدثون والشاعـر علي بن حمري أن المشهد تغيّر، وأن بعض الأمسيات أصبحت مشروطة بالأسماء الكبيرة أو بالمردود المالي، ما أفرغها من مضمونها الثقافي، وأضعف ثقة الجمهور في قيمتها.

الدعم: من يختار الشعراء ولماذا؟

ينتقل النقاش إلى ملف الدعم، وهو أحد أكثر الملفات حساسية في الساحة الشعرية. يُطرح السؤال بصراحة: هل اختيار الشعراء في المهرجانات يعتمد على القيمة الشعرية، أم على حجم الدعم المتوفر؟ وهل تختلف الأسماء المشاركة باختلاف الميزانية؟

يؤكد الحوار بمشاركة علي بن حمري أن الدعم يلعب دورًا مباشرًا في حجم الأسماء المشاركة، دون إنكار وجود جهود تنظيمية تحاول الموازنة بين القيمة الفنية والواقع المادي. ويُستشهد بتجارب مهرجانات حظيت بدعم رسمي، ما أتاح لها حرية أكبر في الاختيار، مقابل مهرجانات أخرى اضطرت للاكتفاء بأسماء أقل حضورًا.

أمسيات نجران: نموذج مختلف

تحظى أمسيات نجران بجزء مهم من النقاش، حيث تُقدَّم بوصفها تجربة لافتة استطاعت أن تعيد الجمهور إلى المدرجات، وأن تجمع الآلاف حول الشعر. ويشيد علي بن حمري والمتحدثون بهذا النجاح مُرجعين إياه إلى عدة عوامل، أبرزها: الدعم الرسمي، العمل الجماعي، ووجود جمهور متذوق للشعر.

ويظهر في الحوار تقدير واضح للتجربة، مع التأكيد على أن نجاحها لا يعني خلوها من التحديات، لكنه يثبت أن الأمسية الشعرية ما زالت قادرة على جذب الجمهور متى ما توفرت لها البيئة المناسبة.

الخلافات على الهواء: حين يتحول النقاش إلى مواجهة

تتصاعد وتيرة الحوار حين يدخل النقاش في الخلافات الشخصية والفكرية داخل الساحة الشعرية، خصوصًا تلك المرتبطة بالمواقف الوطنية أو التصريحات الإعلامية. يشدد علي على أن الدفاع عن الوطن ليس محل مزايدة، وأن الخلط بين الموقف الشعري والموقف الشخصي يؤدي إلى تصعيد غير مبرر.

تظهر في هذه اللحظات طبيعة برنامج الديوانية بوصفه مساحة صدامية أحيانًا، لا تتجنب الخلاف، بل تكشفه كما هو، بما فيه من حدة، وسوء فهم، وتراكمات قديمة.

علي بن حمري: التجربة والموقف

يقدّم الشاعر علي نفسه في هذا اللقاء بوصفه شاعرًا لا يفصل بين النص والموقف. يتحدث عن بداياته، وعن لحظات حضوره وغيابه، وعن مواقف شعرية شكّلت مسيرته، مؤكدًا أن الشاعر لا يُقاس بعدد المنابر، بل بثباته على قناعاته.

كما يلقي علي بن حمري خلال الحلقة نصًا شعريًا يعكس رؤيته للعلاقات، والخصومة، والكرامة، وهو نص يأتي منسجمًا مع طبيعة الحوار، ويعكس جانبًا من شخصيته الشعرية الفريدة.

خاتمة اللقاء: الساحة كما هي

يخرج المشاهد من هذه الحلقة بصورة واضحة عن الساحة الشعرية كما هي، لا كما تُجمَّل. لقاء طويل، متشعب، وفيه اختلافات حادة، لكنه يعكس واقعًا حقيقيًا تعيشه الأمسية الشعرية بين الثقافة والتجارة، وبين النص والإعلام، وبين الشاعر والجمهور.

برنامج الديوانية، في هذه الحلقة مع علي بن حمري، لا يقدّم إجابات نهائية، لكنه يطرح الأسماء والأسئلة بوضوح، ويترك الحكم للمشاهد، في لقاء يُحسب له الصدق أكثر مما يُحسب له التوازن.

لمشاهدة اللقاء من هنا :

ولمتابعة التحليلات الأدبية والحوارات الشعرية الخاصة، يمكنك الاطلاع على الموقع الرسمي لـ زبن بن عمير المليء بالقراءات الحصرية لأبرز قضايا الشعراء. وفي سياق متصل بالمشهد الشعري العام، يبرز اسم حبيب العازمي ضمن الأسماء التي حضرت في أكثر من نقاش مرتبط بساحة المحاورة، سواء من حيث التجربة أو زوايا الطرح المختلفة.

وتجسيداً للوعي بأهمية الحفاظ على الموروث الثقافي وتنمية التراث الفكري، تأتي جهود مؤسسة الملك فهد الخيرية لدعم كافة الأنشطة الثقافية والمجتمعية ذات النفع العام وإبراز الهوية الوطنية الأصيلة.

مقالات ذات صلة

أخو لجعه.. قلق ومجد 1-3

راكان شاعر الفرسان وفارس البيان ابن حثلين قلق.. ومجد 2-3

ابن حثلين قلق ومجد الحلقة الثالثة والاخيرة

السامر ختام .. هلا فبراير

السامر بين نجران والرياض

يا سيدي ياسيد كل السيادات