الغامدي يطير بجائزة مهرجان سلطان بن زايد التراثي

/

/

الغامدي يطير بجائزة مهرجان سلطان بن زايد التراثي

مهرجان سلطان

الغامدي يطير بجائزة مهرجان سلطان بن زايد التراثي

تعرف على تفاصيل فوز الشاعر علي بن نايف الغامدي بالمركز الأول في مسابقة وصف البداوة بمهرجان سلطان بن زايد التراثي، وقائمة الفائزين الخمسة.

سلطان بن زايد التراثي

حين ينتصر الشعر النبطي لوصف البداوة والهوية

في مشهد ثقافي يجمع بين الأصالة والتكريم، وبين الكلمة والذاكرة، جاء خبر الغامدي يطير بجائزة مهرجان سلطان بن زايد التراثي ليؤكد من جديد أن الشعر النبطي لا يزال يحتفظ بمكانته العميقة في الوجدان الخليجي، وأن القصيدة القادرة على تمثيل البداوة بصدق فني ووعي ثقافي تستطيع أن تحجز موقعها في صدارة المشهد، مهما تعددت الأسماء وتنوّعت المدارس الشعرية. ففوز الشاعر السعودي علي بن نايف الغامدي بالمركز الأول في هذه المسابقة التراثية المرموقة لم يكن حدثاً عابراً، بل لحظة دلالية تستحق التوقف والتحليل.

هذا الفوز، الذي أُعلن ضمن فعاليات مهرجان سلطان بن زايد التراثي، جاء بعد منافسة قوية شارك فيها مئات الشعراء، وتناولوا موضوعاً دقيقاً وحساساً هو «وصف البداوة»، بوصفه أحد أهم مرتكزات الهوية الخليجية، وأحد أبرز منابع الشعر النبطي تاريخياً. ومع إعلان النتائج، تصدّر المشهد عنوان لافت: الغامدي يطير بجائزة مهرجان سلطان بن زايد التراثي، ليختصر حكاية نص شعري نجح في الجمع بين الصدق الفني، والالتزام بالموضوع، والقدرة على تمثيل روح المكان والإنسان.

 مهرجان سلطان بن زايد التراثي… مشروع ثقافي يتجاوز الاحتفال

يُعد مهرجان سلطان بن زايد التراثي من أبرز الفعاليات الثقافية التي تهدف إلى صون التراث الإماراتي والخليجي، ليس بوصفه موروثاً ساكناً، بل باعتباره ثقافة حيّة قابلة للتجدد والتفاعل مع الحاضر. ومن هنا، تحظى المسابقات الشعرية في المهرجان باهتمام خاص، كونها تمثل أحد أهم جسور الربط بين الماضي والحاضر، وبين البداوة بوصفها أسلوب حياة، والشعر بوصفه وسيلة تعبير وتوثيق.

ضمن هذا السياق، يكتسب خبر الغامدي يطير بجائزة مهرجان سلطان بن زايد التراثي أهمية مضاعفة، إذ يعكس نجاح المهرجان في استقطاب أسماء شعرية فاعلة، وتحفيز المنافسة الجادة، وتقديم نموذج نزيه وعادل في التحكيم والتكريم.

 علي بن نايف الغامدي… قصيدة تتقدم الصفوف

استطاع الشاعر علي بن نايف الغامدي أن يلفت أنظار لجنة التحكيم من خلال نص شعري تناول البداوة بعمق إنساني وجمالي، بعيداً عن المباشرة أو التكرار. فجاءت قصيدته مشحونة بالصور الشعرية، ومتماسكة في بنائها، ومعتمدة على مفردة نبطية أصيلة، دون أن تقع في فخ الاستهلاك أو النمطية.

ولهذا، لم يكن مستغرباً أن يُعلن فوزه بالمركز الأول، وأن يُقال باطمئنان إن الغامدي يطير بجائزة مهرجان سلطان بن زايد التراثي عن جدارة واستحقاق، في مسابقة لم تكن سهلة، ولا نتائجها محسومة مسبقاً.

 المراكز الأخرى… تنوّع شعري ومنافسة حقيقية

حلَّ الشاعر علي بن رمثان القحطاني في المركز الثاني، فيما جاء الشاعر خالد بن محمد العتيبي ثالثاً، تلاه الشاعر الإعلامي الفدغوش رابعاً، والشاعر الإماراتي هادف الدرعي خامساً. هذا الترتيب يعكس تنوّع التجارب الشعرية المشاركة، واختلاف الأساليب والرؤى، وهو ما يعزّز من قيمة الفوز، ويؤكد أن الغامدي يطير بجائزة مهرجان سلطان بن زايد التراثي في إطار منافسة قوية وشفافة.

 لجنة التحكيم… فرز دقيق من مئات المشاركات

تكوّنت لجنة التحكيم من نخبة من الأسماء الشعرية المعروفة، وهم جزا الحربي، وعبدالله بن نوره الراشدي، وحمد بن سالم الشامسي، وقد أوكلت إليهم مهمة فرز مئات القصائد المشاركة، لاختيار النصوص الخمسة الأفضل وفق معايير فنية واضحة.

هذا الجهد التحكيمي الكبير يضفي مصداقية عالية على النتائج، ويجعل فوز الغامدي أكثر رسوخاً، إذ لم يكن نتيجة مجاملة أو تفضيل، بل حصيلة تقييم دقيق، ما يكرّس حقيقة أن الغامدي يطير بجائزة مهرجان سلطان بن زايد التراثي بفضل نصه لا غير.

 وصف البداوة… موضوع لا يفقد بريقه

اختيار «وصف البداوة» موضوعاً للمسابقة يعكس وعياً ثقافياً بأهمية هذا الموروث، الذي شكّل عبر عقود طويلة العمود الفقري للشعر النبطي. فالبداوة ليست مجرد مشهد تاريخي، بل منظومة قيم وسلوكيات ولغة، وقد نجح الغامدي في تقديمها بوصفها تجربة إنسانية متكاملة، لا مجرد حنين عاطفي.

 خاتمة – حين تحلّق القصيدة فوق المنصات

في المحصلة، يؤكد خبر الغامدي يطير بجائزة مهرجان سلطان بن زايد التراثي أن الشعر النبطي ما زال قادراً على إثبات حضوره في الساحة الثقافية، وأن القصيدة الصادقة، حين تُكتب بوعي وإخلاص، تجد طريقها إلى المنصات والتكريم. كما يعكس هذا الفوز نجاح مهرجان سلطان بن زايد التراثي في أداء دوره الثقافي، بوصفه مساحة حقيقية للاحتفاء بالإبداع، وصون التراث، ودعم الشعراء.

سلطان بن زايد التراثي

من قلب المهرجان الوطني، تابعنا [(آفاق ثقافية) برنامج يبث على ضوء الجنادرية]، والذي كان منصة لإطلاق [23 قصيدة بين الوطنية والعاطفية]، ليعكس لنا جهود [الجمعية السعودية للمحافظة على التراث وبريق الأمل] في إبراز موروثنا، كما في دراسة [الحداوي شيء من التاريخ والجغرافيا وكثير من الشعر].

مقالات ذات صلة

الشيخ محمد يطلق ديواناً جديداً بمناسبة العيد الوطني

السياري في مفاجأة أدبية!!

أمسية السامر تقدمت يوماً واحداً

نظائر السامر Do Not Call me!!

السامر يهدي مدارات مساجلة بينه وبين ساري

السامر يعتذر عن أمسية بريدة