الزازان في إصدار جديد

/

/

الزازان في إصدار جديد

الزازان

الزازان يفتح «مدن الشعر» على اتساعها

يأتي إصدار «مدن الشعراء 1 و2» للكاتب والناقد عبدالله الزازان بوصفه مشروعًا نقديًا واسع الأفق، يذهب بالقارئ إلى عوالم متعددة من التجارب الشعرية، ويضع بين يديه قراءة معمقة لمسارات الشعر الشعبي وأعلامه، في عمل توثيقي ونقدي يجمع بين الرصد والتحليل والقراءة الهادئة للنصوص.

«مدن الشعر»… قراءة في تجارب متعددة

يحمل الإصدار في جزأيه أكثر من 790 صفحة، خُصصت لتقديم تجربة ما يزيد على 60 شاعرًا وشاعرة، ينتمون إلى اتجاهات شعرية وأغراض مختلفة، ويشكلون خارطة متنوعة للمشهد الشعري. ولم يكتفِ الزازان بعرض النصوص، بل توقف عند ملامح التجربة، وخصائص الأسلوب، والنقاط الفارقة في إنتاج كل شاعر.

شعراء يمثلون عوالمهم الخاصة

ضمّ الكتاب أسماء شعرية بارزة تُعد من نجوم الساحة، بل إن بعضهم ـ كما يلمح الزازان ـ يمثل عالمًا شعريًا متكاملًا بذاته. وفي الوقت نفسه، لم يتردد المؤلف في إدراج تجارب قد يراها البعض مفاجئة، في محاولة واعية للخوض في أطياف شعرية متعددة، تمتد عبر مراحل عمرية وتجريبية مختلفة.

بين الشعر والصحافة والنقد

لم يقتصر «مدن الشعراء» على قراءة النصوص، بل فتح نوافذ على قضايا متصلة بالشعر، مثل علاقة القصيدة بالصحافة، والعاطفة في النص، والرواية الشفوية، والانتحال، والفروق بين الشعر والنثر، وهي موضوعات تثري القارئ والباحث، وتمنح الكتاب بعدًا معرفيًا يتجاوز التقديم التقليدي.

إضافة نوعية للمكتبة الشعرية

يمثل هذا الإصدار إضافة حقيقية للمكتبة الشعرية والنقدية، خاصة للمهتمين بالشعر الشعبي، حيث يواصل عبدالله الزازان من خلاله مشروعه النقدي الذي عُرف به، جامعًا بين الخبرة الصحفية والقراءة الأدبية المتأنية، في عمل يراكم المعرفة ويحفّز النقاش حول التجربة الشعرية.

الزازان

الأدب والمسؤولية وجهان لعملة واحدة، وهذا ما ناقشناه عندما يكون [ابن الأديب والمسؤول يكون أديباً ومسؤولاً]، فالموهبة محتاجة وعي، وهو ما وضحناه في مقالنا الذي [ابتعد عن التعميم فكشف المستور] حول كواليس الوسط الثقافي، وللمزيد من المتعة تابعوا برنامج [(آفاق ثقافية) برنامج يبث على ضوء الجنادرية].

مقالات ذات صلة

الغامدي يطير بجائزة مهرجان سلطان بن زايد التراثي

الشيخ محمد يطلق ديواناً جديداً بمناسبة العيد الوطني

السياري في مفاجأة أدبية!!

أمسية السامر تقدمت يوماً واحداً

نظائر السامر Do Not Call me!!

السامر يهدي مدارات مساجلة بينه وبين ساري