ألغى الفن في قرار مفاجئ!!

/

/

ألغى الفن في قرار مفاجئ!!

ألغى الفن في قرار مفاجئ!!

هل تعلن كثير من المجلات إفلاسها في ظل عودة (المختلف)؟!

ألغى الفن في قرار مفاجئ… ناصر السبيعي يفتح النار على التلميع الزائف ويعيد ‘المختلف’ لمطبخ الشعر الأصيل. تعرف على أبعاد قراره المفاجئ بإلغاء الملف الفني، وكيف تحولت كلمة ‘انتهى’ إلى جرس إنذار يُهدد المجلات المستنسخة بالإفلاس في مواجهة عودة المختلف. خطوة جريئة من ناصر السبيعي تعيد المختلف إلى صدارة الساحة الشعرية، وتفتح تساؤلات حادة حول مستقبل المجلات ودور الإعلام في خدمة الشعر.

عودة المختلف تُربك المشهد وتعيد ترتيب الساحة الشعرية

لم يكن قرار إلغاء الملف الفني قرارًا عاديًا يمكن المرور عليه مرور الكرام، بل جاء كصدمة حقيقية أعادت تحريك مياه راكدة في الساحة الشعبية، وأطلقت موجة واسعة من التساؤلات والتحليلات. فحين يُقال إن رئيس تحرير مجلة بحجم وتأثير «المختلف» قد ألغى الفن في قرار مفاجئ، فإن الأمر يتجاوز مجرد تعديل تحريري، ليتحوّل إلى لحظة مفصلية في علاقة الإعلام بالشعر، وفي طبيعة المحتوى الذي يُقدَّم للجمهور، وفي شكل الساحة الشعبية التي عاشت سنوات طويلة بين التلميع، والمجاملات، والخلط بين الفن بوصفه مادة استهلاكية، والشعر بوصفه موروثًا وهوية.

قرار ناصر السبيعي، رئيس مجلس إدارة مجلة المختلف ورئيس تحريرها، لم يكن وليد انفعال أو استجابة لضغوط عابرة، بل بدا ـ كما تشير الوقائع ـ نتاج مراجعة عميقة ووعي متقدم بمسؤولية الكلمة، وبحاجة الساحة إلى تصحيح المسار. ومن هنا، لم يكن مستغربًا أن يأتي الإعلان حاسمًا وقاطعًا: ألغى الفن في قرار مفاجئ، وأن يُغلَق باب النقاش حوله بكلمة واحدة: «انتهى».

  المختلف بين النقد والرهان على الشعر

خلال فترة سابقة، شهدت الساحة الشعبية حالة من الجدل الواسع حول توجهات بعض المطبوعات، وكان لـ«مدارات» دور واضح في فتح ملفات النقد، والدعوة إلى إعادة الاعتبار للشعر بوصفه جوهر هذه الساحة. ورغم ما وُجِّه من اتهامات، وما فُسِّر أحيانًا على أنه هجوم أو قسوة، إلا أن الأيام أثبتت أن النقد لم يكن إلا تعبيرًا عن حرص حقيقي على المشهد.

وحين ألغى الفن في قرار مفاجئ، بدا وكأن المختلف تعود إلى مطبخها الأساسي، إلى الوصفة التي صنعت مجدها، وإلى الدور الذي جعلها يومًا ما المنبر الأول للشعر الشعبي، لا مجرد مطبوعة تلاحق النجومية العابرة أو الأضواء السريعة.

 لماذا كان القرار صادمًا؟

الصدمة لم تأتِ من الإلغاء بحد ذاته، بل من رمزية الخطوة، ومن توقيتها، ومن الجهة التي اتخذتها. فالسبيعي ليس اسمًا عابرًا في المشهد، بل أحد أبرز صُنّاعه خلال العقدين الأخيرين. لذلك، حين ألغى الفن في قرار مفاجئ، بدا الأمر وكأنه إعلان رسمي بانتهاء مرحلة، وبداية أخرى أكثر صرامة، وأقل تساهلًا مع ما وُصف طويلًا بالتلميع الزائف.

هذا القرار حمل في طياته رسالة واضحة: الشعر لا يحتاج إلى مظلة الفن ليبقى حيًا، بل يحتاج إلى منصة تحترمه، وتؤمن به، وتقدّمه بوصفه قيمة ثقافية لا مادة ترفيهية.

 عودة ناصر للشعر… الساحة تتحرك

لا يمكن فصل قرار إلغاء الملف الفني عن عودة ناصر السبيعي إلى صدارة المشهد الشعري. فبعد فترة غياب نسبي، أعاد هذا القرار اسمه بقوة إلى واجهة النقاش، وحرّك الساحة الشعبية التي عانت من ركود ملحوظ. لقد كان واضحًا أن ألغى الفن في قرار مفاجئ لم يكن سوى الخطوة الأولى في مشروع أوسع لإعادة الاعتبار للشعر والموروث.

ومع هذه العودة، برز سؤال كبير: هل استفادت المجلات الأخرى من فترة غياب المختلف؟ أم أنها اكتفت بالمساحة المتاحة دون أن تقدم مشروعًا حقيقيًا قادرًا على الصمود؟

 هل تعلن المجلات إفلاسها؟

السؤال الذي تردّد بقوة بعد القرار لم يكن عبثيًا. فحين تعود المختلف بثقلها، وبخطابها الجديد، وبقطعها الصريح مع الملف الفني، فإن كثيرًا من المطبوعات تجد نفسها أمام اختبار حقيقي. فهل ما قدّمته خلال السنوات الماضية يكفي لمواجهة عودة المختلف؟ أم أن ألغى الفن في قرار مفاجئ سيكون بمثابة جرس إنذار يسبق إعلان إفلاس ثقافي قبل أن يكون ماديًا؟

البعض يرى أن السبيعي منح الآخرين فرصة ذهبية حين خفف من حضور المختلف في الشعر، لكن عودته الآن تطرح سؤالًا مؤلمًا: ماذا قدّموا في تلك الفترة؟ وهل كانوا على مستوى المسؤولية؟

 المختلف ورهان خدمة الشعر لا النجومية

الميزة الأهم في هذا القرار أنه أعاد تعريف دور المجلة. فالمختلف، بحسب هذا التوجه الجديد، لا تريد أن تكون منبرًا للنجوم فقط، بل مساحة حقيقية لخدمة الشعر، ودعم الموروث، واكتشاف الأصوات الجادة، بعيدًا عن المجاملات، وبعيدًا عن ظاهرة «المستشعرات» التي أرهقت الساحة.

حين ألغى الفن في قرار مفاجئ، بدا وكأن السبيعي يعلن نهاية مرحلة كانت تختلط فيها الأوراق، وبداية مرحلة يكون فيها الشعر هو العنوان الوحيد.

 خاتمة – كلمة واحدة حرّكت ساحة كاملة

في النهاية، يمكن القول إن ألغى الفن في قرار مفاجئ لم تكن مجرد عبارة عابرة في خبر صحفي، بل تحوّلت إلى عنوان لمرحلة جديدة في تاريخ الساحة الشعبية. قرار بكلمة واحدة، لكنه أعاد النقاش، وأيقظ الأسئلة، وحرّك المشهد، وفتح الباب أمام عودة مختلفة لمجلة المختلف، عودة قد تعيد للشعر هيبته، وللموروث مكانته، وللنقد شرعيته.

ويبقى السؤال الأهم: هل نرى تنفيذ الوعد الآخر الذي أطلقه السبيعي، وهو «العودة لخدمة الشعر والموروث»؟ أم أن الساحة ستكتفي بهذه الصدمة الأولى دون استكمال الطريق؟

ألغى الفن في قرار مفاجئ!!

ألغى الفن في قرار مفاجئ!!

متابعة أخبار الأمسيات الكبرى محتاجة دقة، وده اللي رصدناه لما [أمسية السامر تقدمت يوماً واحداً] لظروف تنظيمية، ورغم التغيير إلا إن الجمهور كان في الموعد، تماماً زي ما حصل لما [السامر يعتذر عن أمسية بريدة]، فالسامر دايمًا يبقى [السامر الاسم المميز شعرياً] اللي جمهوره بيستناه في أي وقت وفي أي مكان.

مقالات ذات صلة

أخو لجعه.. قلق ومجد 1-3

راكان شاعر الفرسان وفارس البيان ابن حثلين قلق.. ومجد 2-3

ابن حثلين قلق ومجد الحلقة الثالثة والاخيرة

السامر ختام .. هلا فبراير

السامر بين نجران والرياض

يا سيدي ياسيد كل السيادات